نبذة عن المدرسة

تأسست مدرسة البحث العلمي عام 1998 بهدف تقديم الخدمات التربوية والتعليمية عالية الجودة إلى العائلات الإماراتية في الدولة، واستمرت بالتوسع منذ ذلك الحين بصورة مضطردة جراء نموها وتطورها الكبيرين، ولم تغفل المدرسة بالطبع أبناء العائلات الوافدة الذي أصبحوا يشكلون ثلث الطلاب المسجلين في المدرسة، حيث تمكنت مستعينة برؤيتها الثاقبة وطموحها العالي ومسارها الواضح من متابعة النمو والتقدم لتحصد النجاح في كل الصفوف وتستقطب حوالي 3,250 طالباً من الفئة العمرية 3-18 سنة. وهو الأمر الذي دفع بمؤسس المدرسة إلى الاستثمار في مدرسة جديدة في منطقة الورقاء بمرافق متخصصة ومتطورة وبيئة تعليمية تتماشى مع روح العصر، إلى جانب توظيف مدرسين ومدراء أكفاء ومجهزين بكافة السبل والإمكانيات الكفيلة باستمرار تطورهم على الصعيد المهني، لنضرب بهم مثالاً يحتذى في تقديم خدمات تعليمية تضاهي المعايير الدولية إلى كافة طلابنا الأعزاء.
 
تكرس مدرسة البحث العلمي جميع مواردها في سبيل ضمان سلاسة العملية التعليمية، الأمر الذي لا نجده عادة في المدارس غير الداخلية. إذ توفر المدرسة 30 ساعة تعليمية هادفة كل أسبوع لكافة الطلاب الذين تجاوزوا المرحلة التأسيسية، ومن هنا تتمكن المدرسة من دمج التعلم عن التقاليد العربية والبريطانية بطريقة هادفة ودائمة التطور، وبالتالي يصبح المنهاج الذي تقدمه متوازناً بحيث يزود الطلاب والشباب من عمر 3 إلى 18 سنة بالتربية الثقافية والروحية والأخلاقية والاجتماعية. أضف إلى ذلك الطابع العربي والإنجليزي الذي تتميز به المدرسة مما يسمح لها بإيصال المنهاج إلى الطلاب المنتمين إلى أصول عرقية متباينة، إلى جانب تعزيز التعلم ودعمه من خلال التعاون المثمر بين المعلمين الذي ينحدرون من خلفيات متنوعة.
 

نؤمن في مدرسة البحث العلمي بتحقيق النمو الشامل لطلابنا الأعزاء من خلال ربط كل مرحلة دراسية بالمرحلة التي تليها، مما يعني نمو الطلاب وتطورهم وتقدمهم معنا على كافة الصعد الاجتماعية والأكاديمية والوجدانية والأخلاقية. فضلاً عن ذلك، نؤمن بأننا ملزمون أخلاقياً بتأمين بيئة تعلمية تشجع على النمو والتطور ضمن ثقافة مدرسية مبنية على دعائم أربع هي الاهتمام والاحترام والمسؤولية والصدق.

رسالتنا

وضع التطور الشخصي بمستوى أهمية التميز الأكاديمي نفسه، وإنشاء بيئة تمكن الطلبة من الشعور بالثقة للتعلم بلا حدود، وتعزيز فخرنا بالثقافة الإسلامية، بما في ذلك احترامنا للأديان والثقافات الأخرى، والمنافسة مع الأفضل من أجل التطلع للوصول إلى أرقى الجامعات المرموقة. 

رؤيتنا

تتمثل رؤية مدرسة البحث العلمي في إنشاء مراكز رائدة للتميز التعليمي على مستوى الدولة، تقوم على أعلى المعايير الدولية. ونحن نؤمن بأن الشراكات البناءة القائمة على الثقة بين مجلس الإدارة في المدرسة والموظفين والطلاب وأولياء الأمور ضرورية لنجاح جميع الأعمال التي نقوم بها. 

معتقداتنا الأساسية

إن تسمية المدرسة ب”البحث العملي” هو للتأكيد على أهمية اكتساب المعارف بالتعلم الذاتي، والاستكشاف، والتفكير النقدي والتحقيق، في سياق تقدير شامل لنظرية الذكاءات المتعددة. تلتزم المدرسة ببناء احترام الذات، والتشجيع على الإبداع، وتطوير أنماط حياة صحية.

فلسفتنا

إن تسمية المدرسة ب”البحث العملي” هو للتأكيد على أهمية اكتساب المعارف بالتعلم الذاتي، والاستكشاف، والتفكير النقدي والتحقيق، في سياق تقدير شامل لنظرية الذكاءات المتعددة. تلتزم المدرسة ببناء احترام الذات، والتشجيع على الإبداع، وتطوير أنماط حياة صحية.