سياسة المدرسة

إجراءات الصحة والسلامة
بيان السياسة والنوايا
    • يعد مجلس الإدارة أن أحد أهم الأهداف في المدرسة يتمثل في تحقيق أعلى معايير الصحة والسلامة والحفاظ عليها ضمن الحرم المدرسي، ويعي المجلس ويتحمل المسؤولية المجتمعية الملقاة على عاتقه في تأمين بيئة عمل صحية وآمنة لجميع الموظفين والطلاب والزوار الموجودين في المدرسة.
 
    • ويتخذ المجلس جميع الخطوات العملية المعقولة للالتزام لإنجاز هذه المسؤولية حسب المبادئ التوجيهية التي تنص عليها قوانين الصحة والسلامة المعمول بها في الدولة من خلال تقديم المعلومات والدروس والدورات التدريبية كما ينبغي.
 
  • يطلب المجلس من جميع أعضاء الإدارة والموظفين والطلاب إظهار سلوك إيجابي تجاه مقومات الصحة والسلامة، وإيلاء العناية اللازمة تجاه أنفسهم وتجاه الآخرين.
 
المسؤوليات المحددة ضمن مخطط الصحة والسلامة
  • مدير المدرسة:
تولي مسؤولية مباشرة عن تطبيق السياسة.
 
  • لجنة الصحة والسلامة:
الاشراف على مسائل الصحة والسلامة
 
بيان الاندماج واحتياجات التعلم الخاصة
 
يتضمن البيان الشامل والسياسات الداعمة له في مدرسة البحث العلمي الرسالة والقيم المعمول بها في المدرسة.
ويأتي التزامنا بتحسين الفرص ومضاعفة إمكانيات الطلاب على رأس الأولويات في سياسات المدرسة، في حين تتشابه الأهداف الموضوعة للطلاب من ذوي الاحتياجات التعلمية الخاصة مع الأهداف المحددة لسائر الطلاب بمن فيهم الموهوبين والمتميزين.يحصل جميع الطلاب على نفس المعاملة الحسنة والاحترام الواجب بغض النظر عن الاحتياجات التعلمية الإضافية، ودون النظر إلى العمر أو القدرات أو العرق أو الدين أو الجنس أو الخلفية أو المجتمع.
ويحصلون أيضاً على حقوق متساوية لاتباع منهاج يتصف بالتوازن والاتساع والتميز والارتباط الوثيق باحتياجاتهم.
يساهم الاتساع الذي يتميز به المنهاج المقرر في استيعاب الإمكانيات والقدرات المتباينة لجميع الطلاب إلى جانب إتاحة العديد من الفرص الكفيلة بإطلاق طاقاتهم وتحقيق أهدافهم.
 
يتحمل كل معلم مسؤولية استيعاب الحاجات الشخصية لكل طالب ليعمل بعد ذلك على تقديم التدريس الملائم وحالات التعلم المناسبة وفق القدرات المتباينة الموجودة في الصف.
من المفترض إتاحة الفرصة أمام أولياء الأمور للمشاركة في اتخاذ القرارات التي تتعلق بتعليم أبنائهم وتنمية علاقة عمل وثيقة ومتكاملة مع المدرسة.
ينبغي أن تحفز البيئة الفعلية في المدرسة على حصول جميع الطلاب على المنهاج المناسب لاحتياجاتهم.
 
الممارسة
يتحمل مجلس الإدارة ومدير المدرسة مسؤولية تسيير شؤون المدرسة من جميع النواحي بما في ذلك توفير ما يلزم للطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة والإضافية. يعمل معاون قسم احتياجات التعلم الخاصة/الاندماج عن كثب مع مدير المدرسة والموظفين وأولياء الأمور والأطفال لضمان إحاطة الجميع بإجراءات المدرسة المتبعة لتحديد وتقييم وتوفير ما يلزم للطلاب من ذوي احتياجات التعلم الإضافية.
 
تتضمن المسؤوليات الرئيسية ما يلي:
  • الإشراف على العمل اليومي الخاص بسياسة الاندماج.
  • التواصل مع المعلمين وتقديم المشورة لهم.
  • تنسيق توفير لوازم الطلاب من ذوي احتياجات التعلم الخاصة أو الإضافية.
  • الإشراف على السجلات الخاصة بجميع الطلاب من ذوي احتياجات التعلم الخاصة أو الإضافية.
  • التواصل مع الأطراف الخارجية.
 
ينبغي تأمين اندماج الطلاب بصورة فعالة وضمن المستوى المطلوب في المناقشات التي تجري حول خطط العمل الفردية وتحديد الأهداف وإجراءات المراجعة.
يستطيع جميع المعلمين التعامل مع الطلاب من ذوي احتياجات التعلم الإضافية وبالتالي تضطلع المدرسة بأسرها بمسؤولية تدريس هذه الفئة من الطلاب أو ذوي احتياجات التعلم الخاصة. وعليه يترتب على المعلمين استخدام مجموعة من الاستراتيجيات الكفيلة بتلبية احتياجات جميع الطلاب لضمان قدرة الفئة التي تتطلب أساليب تعلم مختلفة على استيعاب المنهاج وبالتالي يحصل غالبية الطلاب على فرص التعلم والتطور ضمن هذا الإجراء، وإذا شعر معلم الصف بحاجة أحد الطلاب إلى المزيد من المساعدة التي تتوافر بصورة طبيعية ضمن السياق الطبيعي للحصة أو المادة، فيجب عليه إيلاء العناية الواجبة لمساعدة هذا الطالب من خلال الإجراءات التي تتخذها المدرسة والسياسات التي تطبقها.

البرامج ثنائية اللغة

 

تعتمد مدرسة البحث العلمي اللغتين العربية والإنجليزية بصورة أساسية في مناهجها، بهدف مساعدة الطلاب الذين لا يتمتعون بمعرفة كافية باللغة العربية أو الإنجليزية على الفهم، في حين توفر المدرسة دروساً خاصة لتحسين لغة الطلاب الثانية.

 

وفي سبيل استيعاب الطلاب الراغبين في تعلم لغة أجنبية أخرى، تعمل المدرسة جاهدة على تأمين الدروس باللغات التي يوافق عليها مجلس الإدارة. في حين لا يعتزم مجلس الإدارة توفير تعليم لغوي بمستويات ملائمة بالنسبة للطلاب الذين تكون لغتهم الأم هي إحدى اللغات التي تقدمها المدرسة.

 

يقوم مجلس الإدارة بمراجعة برامج اللغات الأجنبية خلال دورة الموازنة السنوية عند اعتماد خطة تعيين الموظفين للسنة المقبلة.

القبول المدرسي (والأعمار)
 
يجب ألا يقل عمر الطالب عند قبوله في المرحلة التأسيسية (1 و2) عن ثلاث سنوات بتاريخ 15 سبتمبر من الفصل الدراسي الأول.
 
يتحمل أولياء الأمور مسؤولية الحصول على الموافقة اللازمة من الوزارة بالنسبة لأي طفل يرغب في التسجيل قبل ذلك العمر بموجب قوانين وزارة التربية والتعليم.
 
القبول
 
المرحلة التأسيسية الأولى-الصف الأول:
يتم قبول التلاميذ وفق الترتيبات المذكورة في الصفحة الأولى، وتعطى الأولوية للأطفال ممن لديهم أخوة/أخوات مسجلين بالفعل في المدرسة ويوضع الأطفال الذين لا يحصلون على مقعد مباشرة على قائمة الانتظار ويتم الاتصال بذويهم حال توفر شاغر.
 
الصفوف 2-13:
يطلب من أولياء الأمور حجز موعد مع القسم الإداري بهدف إجراء لقاء بين الطفل ومنسق المرحلة الرئيسية، والخضوع لاختبار قصير باللغة الإنجليزية، مع الحرص على تقديم المساعدة عند الضرورة، ويخضع الطلاب الذين يتحدثون العربية كلغتهم الأم إلى اختبار فيها.
 
يجري الاختبار في ظروف امتحانية ملائمة ويضم مواد القراءة والكتابة والمهارات الحسابية للصفوف من 2-6 مع إضافة امتحان العلوم للصفوف من 7-13 حسب المنهاج البريطاني.
 
من المفترض أن يحقق الطالب المعيار المحدد لقبوله في الصف الذي يقابل عمره الحقيقي. ويمكن استكمال عملية التسجيل في حال تحقيق الطالب للمعيار المذكور. ويمكنكم الحصول على المزيد من المعلومات من موظفي القسم الإداري.
 
في حال عجز الطالب عن تحقيق المعيار المتوقع، يتم إخبار الوالدين بالمجالات التي يحتاج الطالب فيها إلى التحسن.
 
ويمكن إعادة الامتحان نباء على رغبة الوالدين بعد فترة لا نقل عن أسبوعين يتوقع أن يعمل الطالب خلالها على تحسين النواقص بهدف تحقيق المستوى المطلوب، ويكون الاختبار الثاني مشابهاً وليس مطابقاً للاختبار الأول.
 
في حال إظهار الطالب جدارة للتسجيل في السنة المناسبة لكنه كان من ذوي احتياجات التعلم الخاصة، تجري المزيد من المناقشات بين المعلم الرئيسي ومنسق احتياجات التعلم الخاصة ومنسق المرحلة الرئيسية حول المسألة.
قواعد السلوك والانضباط
 
يتحمل مدير المدرسة مسؤولية التطبيق والإشراف الكاملين على قواعد السلوك والانضباط التي يقرها مجلس الإدارة وعليه أن يضمن التزام جميع الطلاب في المدرسة بارتداء الزي الرسمي وبتطبيق هذه القواعد. وتشتق كافة القواعد من القانون والتوجيهات المعمول بها في الدولة.
 
يتحمل كل رئيس مسؤولية التنفيذ والإدارة في مدرسته على أن يعمل على تطبيق القواعد بعدل وإنصاف على كل الطلاب في المدرسة دون تحيز أو تمييز.
 
يفوض مجلس الإدارة مدير المدرسة مسؤولية تطوير المزيد من قواعد السلوك والانضباط بما يناسب كل مرحلة دراسية سواء التأسيسية أو الابتدائية أو الثانوية على أن تضم عملية تطوير القواعد مدير المدرسة وأعضاء الهيئة التدريسية لكل مستوى دراسي شريطة أن تكون متماشية مع محتوى القواعد التي يفرضها مجلس الإدارة.
 
تنشر نسخة من القواعد في كل مدرسة على أن يقوم استشاريو المدرسة بتوزيع نسخ منها للنقاش حولها مع الطلاب. ويشار إلى القواعد أيضاً في جميع الكتيبات التي تصدرها المدرسة ويحصل المعلمون والموظفون الإداريون وأولياء الأمور على نسخة من هذه القواعد.
التطلعات السلوكية الإيجابية
 
تفتخر المدرسة بكونها توفر بيئة تعلمية آمنة وهادئة وتلقى استحسان العائلات، في حين يسود فيها حسن العلاقات بين المعلمين والموظفين والطلاب من جهة وبين الطلاب بعضهم ببعض من جهة أخرى، وهو ما يظهر جلياً من خلال المقابلات الصوتية الأخيرة للطلاب التي عبر فيها كل الطلاب دون استثناء عن شعورهم بالأمان والحماية وبأنهم يعتقدون أن المدرسة تستمد قوتها من الجو الأسري إلى جانب شعورهم بالثقة بالنفس لوجود معلم أو شخص بالغ يمكنهم اللجوء إليه للمساعدة والتوجيه في حال شعروا بالقلق حول أمر ما.
 
التطلعات العامة
نهدف في مدرسة البحث العلمي إلى تغذية وتشجيع جميع الطلاب بغض النظر عن أعمارهم ونعمل على تعزيز الاستقلالية في التطور الشخصي والأكاديمي. وفي سبيل الحفاظ على بيئة تعلمية منتظمة، نطلب من أطفالكم الالتزام بالتوجيهات المذكورة أدناه.
يجب على الطلاب ما يلي:
  • تحمل مسؤولية التصرفات الصادرة عنهم.
  • إظهار احترام الذات من خلال النظافة والعناية بالنفس.
  • احترام كافة الأشخاص من حولهم بغض النظر عن العرق واللون والدين والجنس والقدرة العقلية والجسدية.
  • استخدام الألفاظ والإيماءات التي تناسب جو المدرسة فقط، وإظهار الاحترام في سلوكهم مع الآخرين.
  • المحافظة على نظافة وترتيب قاعات الدرس والمناطق الشخصية المشتركة كالكافتيريا والأماكن المخصصة للعب.
  • تدوير النفايات الورقية والبلاستيكية ولا يسمح باستخدام علب الألمنيوم والقوارير الزجاجية ضمن المدرسة.
  • الامتناع عن إحضار المشروبات الغازية أو مشروبات الطاقة إلى المدرسة في أي وقت.
  • الامتناع عن مضغ العلكة ضمن المدرسة أو في ساحاتها.
 
تهدف مدرسة البحث العلمي إلى توفير بيئة داعمة وتعبر عن الاهتمام والعناية ونعلم بأن استمتاع الطلاب بالحضور إلى المدرسة بحيث يجدون البرنامج الدراسي حافزاً ومثيراً، فإن ذلك يؤدي بهم بطبيعة الحال إلى إظهار سلوك حسن.
ينص القسم السابع من السياسات السلوكية الموجودة في دليل سياسة المدرسة على أن نمو الطلاب يكون في أحسن أحواله في جو يشجعهم ويكافئهم، بدلاً من اتباع نظام يعتمد فقط على رادع العقوبة كحافز لتعزيز السلوك الحسن.
من العوامل الأساسية في نجاح أية سياسة سلوكية هو الشراكة الوثيقة بين المدرسة والمنزل وهو الأمر الذي تلتزم به مدرسة البحث العلمي وتطبقه في جميع سياساتها. وفي حال شعرتم بضرورة اطلاع المعلم على أي أمر يخص طفلكم بحيث قد يؤثر على سلوكه أو أدائه في المدرسة، نرجو منكم إطلاعنا على الأمر. ويوفر العقد الجديد الذي تعتمده هيئة المعرفة والتنمية البشرية بين المدرسة وأولياء الأمور الدعم اللازم للأبوين والمعلمين للعمل يداً بيد لتحقيق أعلى معايير السلوك لدى الأطفال.
 
مكافأة السلوك الإيجابي والجهد الإيجابي
تطبق مدرسة البحث العلمي نظام مكافآت يشجع على السلوم الإيجابي بين الطلاب وتقدم الجوائز في اجتماعات عامة وتقوم على القيم المعمول بها في مدرسة البحث العلمي.
وتتضمن الجوائز التالية في المرحلة الابتدائية:
  • نقاط وشهادات لأداة Dojo(www.classdojo.com)
  • ملصقات وشارات
  • نجم الأسبوع
  • جوائز عربية
  • شهادات السلوك والجهد الحسن والإنجاز الجيد
  • جائزة مدرسة البحث العلمي
 
وتتضمن الجوائز التالية في المرحلة الثانوية:
  • استحقاق الصف السابع والثامن
  • طالب الأسبوع
  • طالب الشهر
  • جوائز نصف فصلية
  • جواز مرور نحو الإنجاز
  • حفلة الأوسكار المسائية (يونيو 2015)
يستخدم نظام الاستحقاق في مدرسة البحث العلمي ويمكن الحصول على مكافأة جراء عدد من الأسباب منها:
  • الحضور
  • الانضباط
  • السلوك
  • الزي الموحد
  • المشاركة الإيجابية في الصف
  • التميز الأكاديمي
  • التقدم والتطور
  • الاحتفالات الخاصة
  • الرياضة
  • الفنون
  • المجتمع
  • الإنجازات
  • جائزة السفير العالمي
شكاوى أولياء الأمور
 
نعمل في مدرسة البحث العلمي كفريق واحد لإتاحة أفضل الفرص المتاحة في مستقبل كل طفل.
لكننا نعلم أيضاً باحتمالية توقف التواصل وظهور المشاكل من حين لآخر، ونحن نسعى بجهد لإبقاء هذا الأمر بحده الأدنى من خلال الانفتاح والعمل يداً بيد مع أولياء الأمور. وفي حال ظهرت أية مشكلة، يعمل إجراء تقديم الشكاوى على حل الصعوبات الموجودة بسرعة وسلاسة، في حين من المفترض اتباع هذه الإجراءات في جميع الحالات لضمان استمرار السعادة والنجاح في حياة الطالب المدرسية.
 
يجب تقديم كافة الاستفسارات المرتبطة بهذا الموضوع في موعد مع معلم الطفل (للمرحلة الابتدائية) أو مدرس المادة (للمرحلة الثانوية) في الحالة الأولى. أما المسائل الاجتماعية فيجب تقديمها في موعد مع معلم الصف (للمرحلة الابتدائية) أو المدرس الخاص (للمرحلة الثانوية) في الحالة الأولى. ومن الممكن حل معظم الاستفسارات والمخاوف بطريقة غير رسمية بهذه الطريقة.
 
في حال تعذر حل الشكوى بهذه الطريقة، يجب تحديد موعد مع الموظف المعني ويمكن أن يكون المرشد السنوي (للمرحلة الابتدائية) أو رئيس القسم/فريق الشؤون الاجتماعية (للمرحلة الثانوية).
 
يمكن إحالة الشكاوى الخطيرة مباشرة إلى مساعدي المدير في المرحلة الثانوية أو مسؤول الشؤون الاجتماعية في المرحلة الابتدائية الذي يتمتع بالقدرة على حل هذه المسائل. وإذا تعذر عليه حل الموضوع، تحال الشكوى إلى مدير المرحلة الابتدائية/المرحلة الثانوية أو مساعد المدير. وفي حال تعذر حل الشكوى باتباع هذه الأساليب غير الرسمية، يجب إحالتها خطياً إلى مدير المدرسة للتعامل معها.
 
يحق لأولياء الأمور طلب استماع مجلس الإدارة لأية شكوى يشعرون بأن تعاطي مدير المدرسة والمكتب الإداري معها لم يكن كما ينبغي بموجب اتفاقية العقد الذي تقره هيئة المعرفة والتنمية البشرية والمبرم بين المدرسة وأولياء الأمور.
 
يجب على أولياء الأمور المعنيين تبليغ المشكلة إلى المجلس خطياً وينبغي تمرير الخطاب إلى مدير المكتب المدرسي الذي يقوم بدوره بإعطاء الخطاب إلى اللجنة ومدير المدرسة.
 
يطلب من مدير المدرسة إبلاغ رئيس المجلس بجميع المعلومات المتعلقة بهذه الشكوى ليقوم بعدها الرئيس بتحديد فيما إذا كان من الضروري عقد جلسة استماع لمجلس الإدارة.
 
إذا كانت جلسة الاستماع ضرورية، يطلب من مجلس الإدارة تشكيل لجنة تتألف من أحد المعلمين وولي الأمر ومرشد المدرسة وعضو من مجلس الإدارة. وينبغي أن يكون جميع أعضاء اللجنة غير معنيين مطلقاً بالشكوى الرئيسية ويمكن لولي الأمر حضور جلسة الاستماع وليس من المستحسن حضور ممثله القانوني. تقوم بعدها اللجنة بدراسة المسألة وإصدار تقرير كتابي في غضون 10 أيام عمل إلى مدير المدرسة وولي الأمر والشخص المشتكى ضده عند الضرورة. ويجب إحضار جميع مستندات الشكوى التي قدمها ولي الأمر إلى الاجتماع القادم لمجلس الإدارة.
 
يجب تسجيل جميع شكاوى أولياء الأمور مع ذكر الإجراء المتخذ والنتيجة. ويجب أن تشير السجلات المكتوبة إلى ما إذا كانت الشكاوى قد تم حلها في المرحلة الأولية أو انتقلت إلى مرحلة جلسة الاستماع. ويجب إحضار جميع مستندات الشكوى التي قدمها ولي الأمر إلى الاجتماع القادم لمجلس الإدارة. وتبقى جميع المراسلات والتصريحات والسجلات المتعلقة بالشكوى سرية باستثناء الحالات التي تسمح فيها المتطلبات القانونية الصادرة عن الوزارات المحلية بالوصول إليها أو فرض قيود عليها.
 
يمكن التواصل مع مجلس الإدارة عن طريق أمين سر المجلس السيدة إلما على الرقم 6011011-04، تحويلة 5014 أو عبر البريد الالكتروني: contactgovernors@srs.ae.
 
في حال كون ولي الأمر غير راضٍ عن النتيجة، يحق له إحالة المسألة إلى هيئة المعرفة والتنمية البشرية عن طريق التواصل مع قسم الالتزام وضبط المسؤوليات عبر البريد الإلكتروني: CRC@KHDA.gov.ae.
مسؤول الشؤون الاجتماعية
 
تسعى سياسة العمل الاجتماعي في المدرسة إلى تحقيق الأهداف التالية:
 
  • مساعدة الطلاب على استيعاب التوافق الشخصي والاجتماعي من خلال تدريبهم على مواجهة الإحباط والاعتماد على الأسباب المنطقية وتعرف ذواتهم بدرجة أكبر، وتقوية شخصياتهم، وإنشاء علاقات متوازنة ومثمرة مع المعلمين والزملاء والموظفين الآخرين في المدرسة.
  • تزويد الطلاب بجو غني وصحي ومحفز ودافئ وآمن يحرر الطلاب من الضغوط بهدف استيعاب الفرص الأكاديمية على الصعيدين الشخصي والاجتماعي.
  • اتخاذ التدابير الوقائية الضرورية لحماية الطلاب من جميع المظاهر أو السلوكيات غير المرغوب فيها.
  • تقديم الخدمات الاستشارية الكفيلة إلى الطلاب الذين يحتاجونها.
  • تقوية العلاقة بين أولياء الأمور والمدرسة.
  • بناء جسور التواصل بين المدرسة والمجتمع الأهلي.
  • تعزيز الروح الجماعية وممارسة العمل الاجتماعي لدى الطلاب.
  • تنمية الشعور بالانتماء إلى الوطن والعالم.
 
نتخذ الترتيبات/الإجراءات التالية بهدف تحقيق الأهداف المشار إليها أعلاه:
  • ترسيخ القواعد والأنظمة وضمان اطلاع الطلاب عليها.
  • تنظيم أنشطة التخييم للطلاب تحت شعارات/عناوين التي تعكس الرؤية والرسالة والقيم في المدرسة.
  • تنظيم المعارض التي تحفز الذكاء وتظهر المواهب المختلفة بين الطلاب.
  • بناء وتفعيل شبكة مترابطة من أساليب التوجيه والمشورة التي تعمل على الوقاية والعلاج مثل:
  • أساليب تغيير السلوك
  • تدريب على إثبات الشخصية
  • مقابلات سريرية فردية
  • أبحاث القضايا
  • استشارات جماعية
  • الإبقاء على علاقة وثيقة مع أولياء الأمور عن طريق التواصل معهم باستخدام جميع الوسائل الممكنة لتشجيعهم على زيارة المدرسة والتعاون معها بهدف إشراكهم في عملية اتخاذ القرار.
  • تنظيم الزيارات والرحلات داخل الدولة وخارجها.
  • عقد الاجتماعات مع قادة المجتمع ومدراء الشركات الناجحين.
  • دمج الطلاب في خدمات المجتمع الأهلي مثل إطلاق حملات مساعدة المحتاجين والمرضى للترويج لقضايا المجتمع الرئيسية.
  • تنظيم الورش التدريبية للمعلمين والطلاب لدمجهم بطريقة مدروسة وحماسية في أنشطة العمل الاجتماعي.
 
يتم تجميع البيانات واستخدامها لتحليل معدل مشاركة الطلاب في الأنشطة الاجتماعية بهدف عرض أكبر قدر ممكن من الفرص أمام الطلاب.
 
يجب أن يتمكن الطلاب من الوصول بسهولة إلى مسؤول الشؤون الاجتماعية خصوصاً في الأوقات التالية:
 
يجوز لمسؤول الشؤون الاجتماعية الدخول إلى جميع قاعات الدرس بعد الحصول على موعد، وبموجب إخطار المعلم ورئيس مجلس الإدارة ومدير المدرسة بصورة مسبقة بهدف تقييم أحد الطلاب وإجراء التشخيص المبكر لأي طالب يعاني من صعوبات محتملة في التعلم أو مشاكل سلوكية.
 
يستطيع أي معلم طلب حضور أحد مسؤولي الشؤون الاجتماعية في أي حصة لتقييم أي طالب من ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
توفر المدرسة موظفين من الجنسين لتولي واجبات مسؤول الشؤون الاجتماعية.
سلامة الطفل
 
ينبغي على أي طالب يتعرض لسوء المعاملة أو يشعر بالقلق على سلامة طالب آخر الإبلاغ عن ذلك إلى مسؤول الشؤون الاجتماعية في المدرسة، الذي يقوم بدوره بتعيين مسؤول لحماية الطفل. من الضروري لجميع الطلاب استيعاب أن المدرسة تدعمهم بصورة كاملة ولا تتوانى عن اتخاذ إجراءات ملائمة وسريعة في ذلك الصدد، بسبب الأهمية البالغة التي توليها المدرسة لتحقيق خير الطلاب وسلامتهم. وينبغي على الطلاب استيعاب أن المعلومات التي يبلغونها إلى الشخص المعين أو غيره من الأشخاص الراشدين لن تبقى سرية على الرغم من التعامل معها بحذر ومن الممكن أن يطلع عليها أطراف أخرى على أن يكون ذلك على أساس الحاجة إلى المعرفة فقط.
 
سوء المعاملة والإهمال
 
التبليغ
يجب على جميع الموظفين التحلي بالانتباه لأي دليل يشير إلى سوء معاملة أحد الأطفال أو إهماله.
 
ويعرف سوء معاملة الطفل على أنها أي جرح أو إصابة أو عجز أو حالة ذهنية أو جسدية ذات طبيعة تشير بصورة معقولة إلى حدوثها جراء العنف الجسدي أو سوء المعاملة أو الإهمال أو التي تبدو بصورة معقولة على أساس المعلومات المتاحة على أنها ناتجة عن تلك الأفعال. يجب على الموظفين الذين يعلمون أو يشتبهون بمعاناة أي طفل من سوء المعاملة أو الإهمال الإبلاغ عن ذلك الأذى على الفور. ويجب الإبلاغ عن هذا الأمر مباشرة إلى العامل الاجتماعي الذي يتوجب عليه نقل البلاغ فوراً إلى مدير المدرسة.
 
يجب أن يتضمن التقرير البيانات التالية:
1 اسم الطفل وعنوانه وعمره
2 اسم وعنوان والدي الطفل أو الوصي الشرعي عليه
3 طبيعة ومدى سوء المعاملة أو الإهمال
4 أي دليل حول السبب أو غيره من المعلومات التي تتعلق بالسبب أو مدى سوء المعاملة أو الإهمال
 
يعفى الشخص المبلّغ من المسؤولية على أن تبقى هويته سرية.
 
يجب على مدير المدرسة تطوير إجراءات التبليغ بما في ذلك عينة من المؤشرات التي تدل على سوء المعاملة أو الإهمال ويجب عليه نشر هذه الإجراءات أمام موظفي المدرسة على أساس سنوي.
التحقيق
يتوجب على مدراء الدروس والموظفين إبداء التعاون وتوفير الدعم والمعلومات في تحقيقيات سوء معاملة أحد الأطفال.
التنمر
 
يتمتع جميع الطلاب بحث التعلم في بيئة آمنة تخلو من الخوف وتعارض المدرسة قيام الأطفال بالتسلط على الطلاب الآخرين أو تهديدهم أو خلق بيئة عدائية ضمن المدرسة. ويعرّف التسلط والتهديد بأنهما الإيذاء الجسدي تجاه أحد الطلاب أو التسبب بتضرر ممتلكاته أو تهديده معتمداً بذلك أو خلق بيئة تعليمية عدائية لهم. تتناول السياسة التصرفات التي تحدث ضمن المدرسة أو في الأنشطة التي تجريها أو وسائل المواصلات التي تزودها.
 
من الممكن للتسلط أن يعيق الطلاب ويمنعهم من تحقيق التقدم الأكاديمي والاجتماعي إلى جانب ما له من عواقب سلبية تدوم مدى الحياة على الضحية والمتسلط. ولذلك لا تتهاون المدرسة مطلقاً مع هذا الأمر، حيث يتعرض الطالب الذي يشارك في التسلط لإجراء تأديبيي ويحصل على المشورة الملائمة من المدرسة. وبعد تلقي أي تقرير حول التسلط، سواء كان جسدياً أو شفهياً، يقوم فريق العناية بالصفات الشخصية بإجراء التحقيق اللازم في الأمر لتفرض بعدها المدرسة العقوبات الملائمة بعد كل حالة أو حادثة تخضع للتحقيق الكامل.
 
التنمر الإلكتروني
 
نتوقع من طلاب مدرسة البحث العلمي التصرف باحترام مع الآخرين داخل المدرسة وخارجها، وبذلك لا تتهاون المدرسة في أي شكل من أشكال التسلط الالكتروني ويخضع أي طالب في المدرسة لعواقب التسلط المنصوص عليها في قانون سلوك الطلاب في حال استهداف طفل آخر باستخدام الإنترنت أو التقنيات التفاعلية أو الرقمية أو أجهزة الهواتف المتحركة.
 
يجب على ضحايا الاعتداءات المذكورة أعلاه الإبلاغ عنها مباشرة إلى المعلم أو الاستشاري أو رئيس المدرسة على أن يتم التحقيق بعناية في جميع هذه المزاعم.
 
يؤدي ثبوت التهمة ضد أحد الموظفين إلى فرض إجراء تأديبي بحقه قد يصل إلى الإقالة، في حين يؤدي ثبوت التهمة ضد أحد الطلاب في تعرضه لإجراء تأديبي أو تصحيحي بحقه قد يصل إلى الفصل.
 
يتحمل المدير مسؤولية تثقيف وتدريب الموظفين والطلاب من أجل تنمية قدرتهم على تحديد أي شكل من أشكال التمييز/المضايقة.