آراء الطلبة


علياء إبراهيم
كانت المدرسة الملاذ الآمن بالنسبة لي، فلقد أحببت فيها دروسي واستمتعت بتعلم الكثير فيها، ويمكن أن أقول بفخر إنني كونت صداقات تدوم مدى الحياة. وقد ساعدتني المدرسة في اكتشاف مواهبي ونقاط القوة لدي، حيث إنها كانت تجربة غيرت حياتي بالكامل. أعمل حالياً كتنفيذي رئيسي وحدة المنظمات الدولية في وزارة التوطين والموارد البشرية.

محمود عارف
كنت طالبا في مدرسة البحث العلمي منذ عام 2000 إلى 2011، حيث كانت المدرسة بمثابة البيت بالنسبة لي، فلم أتعلم كيف أنجح أكاديمياً في حياتي فحسب، بل تعلمت أيضاً كيف أفخر بنفسي، وغرست بداخلي قيماً هامة كالأمانة وأهمية المجتمع والتعاطف مع ما يحدث من حولي. فبعد أن سافرت إلى بريطانيا وأمضيت أربع سنوات للحصول على درجتي البكالوريوس والماجستير، عدت الآن لكي أرد للمجتمع تلك الطاقة الإيجابية والتحفيز الذي حصلت عليه في السابق والذي ساعدني لكي أصبح على ما أنا عليه اليوم.

اليازية الدحيم
أقل ما يمكن أن يقال عن السنوات السبع التي قضيتها في المدرسة بأنها كانت استثنائية، وأنني أعتبر نفسي محظوظة جداً لأنني حظيت بفرصة أن أصبح طالبة فيها. لقد كونت صداقات عديدة في المدرسة ستدوم ما حييت، وعشت لحظات سعيدة ستبقى ذكرياتها خالدة في ذهني إلى الأبد. وبعد مرور عدة سنوات، مازلت أتواصل مع معلمي وأزور المدرسة، فهذا الأمر بحد ذاته دليل على علاقتي الوثيقة بها. أشعر بالفخر عندما أقول أنني تخرجت منها، ويزداد هذا الشعور كلما أرى ما أصبحت عليه هذه المؤسسة العظيمة اليوم.

حصة العقروبي
كانت المدرسة أكثر بكثير من مجرد مدرسة بالنسبة لي، حيث كنت أشعر بأنها كمنزلي الذي يحتضن عائلتي الثانية، لم أكون صديقات فيها فحسب، بل أصبحن أخوات لا أستطيع تخيل حياتي من دونهن. إنني ممتنة لكل ما تعلمته فيها، وجميع التحديات التي واجهتها في دراستي والتي جعلتني إنسانة متعلمة ومثقفة وزرعت الثقة في نفسي، ولجميع المعلمين الذين ساعدوني بلا كلل. سترافقني هذه الذكريات إلى الأبد، ولكن رحلتي مع المدرسة لم تنته بعد لأنني بالتأكيد سأعيش هذه التجربة مجدداً عندما أحضر أبنائي إليها.