قسم اللغة العربية والإسلامية

رياض الأطفال

ترتكز مدرسة البحث العلمي في رؤيتها لمرحلة الطفولة المبكرة على مقولة أساسية تقوم على جوهرية هذه المرحلة ( 3 – 6 سنوات ) لتطور الطفل الشامل، خصوصاً أن المدرسة تنظر إلى الطفل بوصفه كُلاً متكاملاً، جسدياً وانفعالياً ومعرفياً واجتماعياً وجمالياً، وتنمو هذه الجوانب وفق أحدث النظريات العالمية في تربية هذه المرحلة ، مثل التعلم باللعب ، وتعليم التفكير، والتعلم الذاتي، وتكوين اتجاهات إيجابية نحو المدرسة، وإعداد الطفل بحيث ينتقل إلى المرحلة الابتدائية مستعداً لمهماتها بسلاسة.

 

ويرتكز القسم العربي في هذا المجال على اكساب الطفل لغة عربية سليمة استماعاً وتحدثاً واستعداداً للكتابة والقراءة، والبدء بتنمية وعيه الديني بما يتفق مع عمره، مستعيناً بطاقم من المعلمات من ذوات الخبرة والوعي بمتطلبات هذه المرحلة.

 

ولتحقيق هذه الرؤى والأهداف تعتمد المدرسة ركائز معينة للمنهاج تحرص على :
الجو العائلي، والتجربة الذاتية، وتقوية الذات، ومبدأ الاختيار وتوثيق العلاقة بين الروضة والأسرة.

 

قسم اللغة العربية

إذا كانت مدرسة البحث العلمي تشرع نوافذها لرياح الثقافة العالمية لغةً وعلوماً ومناهجاً، فإنها لا تغفل أسس وهيكل المبنى الذي يحمل هذه النوافذ. من هنا كان احتفاء المدرسة باللغة العربية بوصفها لغة تحدث وعلم وأدب حفاظاً على الهوية العربية جنباً إلى جنب مع المواطنة العالمية. والمدرسة تطمح أن يكون خريجوها قد أمسكوا بناصية اللغة العربية السليمة لا من حيث استخداماتها وفنياتها استماعاً وتحدثاً وكتابةً وحسب، وإنما اعتزازاً بها أيضاً ونقلاً لها من جيل إلى جيل.

 

لتحقيق هذه الأغراض الاستراتيجية يعتمد قسم اللغة العربية على تدريس مناهج أساسية وإثرائية. ففي المرحلة الابتدائية (الصفوف الأول والثاني والثالث) يعتمد كتاب اللغة العربية المكون من ثلاثة أجزاء وهو خاص بمدرسة البحث العلمي، تم وضعه بعد دراسة مستفيضة لحاجات الطلبة ، أما في (الصفوف الرابع والخامس والسادس) فتدرس كتب اللغة العربية التابعة لوزارة التربية والتعليم، وتتعدد المناهج الإثرائية، وتتنوع في الإملاء والخط والتعبير والأدب والشعر والقراءة الحرة.

 

أما في المرحلة الثانوية (من الصف السابع حتى الثاني عشر) فتعتمد كتب وزارة التربية والتعليم بالإضافة إلى بطارية غنية من المناهج الإثرائية في النحو والإملاء والخط والتعبير والقراءة الحرة والأدب والشعر ويضاف إلى كل ذلك المناهج الدولية المعتمدة .

 

اللغة العربية لغير الناطقين بها :

لما كانت اللغة العربية تشكل موضع جذب لكثير من القاطنين الأجانب في دولة الإمارات العربية المتحدة الذين يحرصون على تعلم أطفالهم للغة البلاد التي يعيشون فيها مما ييسر انخراطهم الاجتماعي والمهني، فقد انبرت مدرسة البحث العلمي لتلبية هذه الحاجة التي تسهم أيضاً في رسالة نشر اللغة العربية بين شعوب الأرض، ولهذا الغرض أعدت المدرسة جملة مناهج مقسمة حسب المراحل العمرية والدراسية لتغطي مجالات مثل الاستماع والمحادثة والحوار والقص والقراءة والكتابة مستخدمة في المرحلة الابتدائية سلسلة معروفة وهي سلسلة ” اقرأ “، وسلسلة “أحب العربية ” في المرحلة الثانوية، بالإضافة إلى منهاج إثرائي في الاستماع والتحدث والتعبير، وغير ذلك من مهارات متنوعة .

 

التربية الإسلامية :

تؤمن مدرسة البحث العلمي بأهمية بناء عقيدة دينية إسلامية راسخة في نفوس طلبتها، وتتميز بالاعتدال والوسطية وقبول الآخر دون تعصب مذموم، ولهذا الغرض تمنح المدرسة طلبتها فرصة واسعة وثرية لدراسة التربية الإسلامية على يد معلمين متخصصين هم أنفسهم قدوة صالحة في هذا المضمار، بالإضافة إلى خبرتهم في طرائق التدريس.

 

التربية الإسلامية للروضتين الأولى والثانية :

وإذ يراعي المنهاج في هذه المرحلة نعومة أظفار الأطفال، فإنه يوفر لهم خبرات مبسطة في قصار السور، والأحاديث النبوية الشريفة والأدعية التي تكون معانيها في متناولهم.
ويفعل المنهاج ذلك من خلال مناخ لاعب لا يثقل على الطفل، وكذلك من خلال الحوار المبسط والتمثيل.

 

التربية الإسلامية للصف الأول حتى الثاني عشر:
تدرس هذه المادة – من الصف الأول حتى الثاني عشر من خلال الكتاب المعتمد من وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى حفظ أجزاء من القرآن الكريم تحدد بالنسبة لكل مرحلة دراسية، يضاف إلى ذلك مناهج إثرائية متنوعة في السيرة النبوية والعقيدة والتجويد والأذكار والأدعية والفقه، وبرامج مسابقات مختلفة، ومشروعات متنوعة ذات صلة بالتربية الإسلامية.

 

التربية الإسلامية لغير الناطقين بالعربية:
أما بالنسبة لغير الناطقين بالعربية، فإن المدرسة توفر منهاجاً خاصاً بهم للتربية الإسلامية يعتمد وفقاً للمراحل الدراسية ومستويات الطلاب وسلاسل تعليمية مختلفة .

 

ويحرص المنهاج على :
تمكين الطلبة من مهارات التجويد في مادة القرآن الكريم .
ضمهم في برنامج القيم الخاص بطلبة المدرسة .
العناية بهم عناية خاصة من حيث الحرص على عدم شعورهم بالغربة بين أقرانهم الناطقين بالعربية .
تنظيم برامج ومسابقات ومشروعات لهم على صلة بالتربية الإسلامية.

قطار المعرفة

 

منذ عام ثمانية وتسعين وتسعمائه وألف
تأسست مدرسة البحث العلمي، وفي العام نفسه كان مولد مسابقة قطار المعرفة لتشجيع الطلبة على القراءة الحرة، بدأنا بمدرستنا وبمشاركة 250 طالباً وطالبة، ثم عمت الفائدة أنحاء الإمارات كافة، مبتدئين بمشاركة خمسين مدرسة، حتى وصلنا عام 2014 إلى مشاركة عشرين ألف طالب وطالبة ينتمون إلى 1000 مدرسة على مستوى الدولة وبعض الدول العربية، ثم أشرقت المسابقة وشرفت بتبني ورعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لها بمسمى جديد وآلية مختلفة لتصبح “تحدي القراءة العربي” لتشمل الوطن العربي كله، وكانت الانطلاقة لهذا المشروع العظيم تحدي القراءة العربي من مدرسة البحث العلمي برعاية كريمة، وتم اختيار المدرسة لتكون مقراً للتحدي.

 

اليوم الثقافي

كانت مدرسة البحث العلمي ومازالت تُعنى بصقل مواهب طلبتنا لرفد المجتمع بقادة منتمين لوطنهم ومؤثرين في تقدمه، ومن هنا جاءت فكرة(يوم الثقافة) عام ثمانية وتسعين حيث درج أبناؤنا الطلبة فيه من المدرستين الابتدائية والثانوية على تقديم إبداعاتهم المتنوعة في الإنشاد والخطابة والحوار المسرحي ثم يُقدم في نهاية شهر إبريل من كل عام.

 

تدريس القرآن الكريم
يُشكل تدريس القرآن الكريم معلماً بارزاً من معالم مدرسة البحث العلمي، حيث تتم تهيئة طلبة المدرسة من خلال برامج مختلفة تضمن وصولهم إلى أعلى مراتب الإتقان في التلاوة والحفظ وللمشاركة بالتالي في مسابقة القرآن الكريم التي تُنَظم سنوياً لتشمل طلبة المدرسة على اختلاف مراحلهم.

X

لتنزيل هذا الملف، الرجاء إدخال كلمة المرور:

كلمة مرور خاطئة
WordPress Image Lightbox Plugin