سلوك التعلم

يركز سلوك التعلم على الرابط المهم بين الطريقة التي يكتسب بها الطلاب الصغار العلم من جهة ومعرفتهم الاجتماعية وسلوكهم الاجتماعي من جهة ثانية، ويكمن التركيز في تطبيق هذا الأمر على تأسيس رابط إيجابي بين عناصر ثلاثة مهمة هي الذات والآخرين والمنهاج. ويمكن تطبيق المبادئ الخاصة بذلك على جميع الطلاب وفي أي عمر وليس فقط على الأطفال الذين يصعب التعامل معهم، وتنطبق هذه المبادئ على المدرسين وعلاقتهم بالأطفال بقدر ما تنطبق على الأطفال أنفسهم.

 

ونحن بدورنا ننتهج التفكير المستقبلي الذي يلائم جميع أساليب التعليم دون تمييز.
يحقق طلاب مدرسة البحث العلمي معايير أكاديمية استثنائية من خلال الأساليب المبتكرة والإبداعية المطبقة على التدريس والتعلم وإعداد المناهج وتقديمها بصورة أبعد ما تكون عن الطرق التقليدية.

 

يشجع العاملون في المدرسة على رفع سقف التوقعات فيما يخص الوعي الاجتماعي واحترام الآخرين في كافة الأوقات وهو الأمر الذي يعززه الطلاب فيما بينهم، في حين تسعى المدرسة بكل جهدها لتطوير الذكاء العاطفي لطلابها في كل ما يكتسبونه من خبرات شخصية وأكاديمية.

 

وفي سبيل مضاعفة فرص التعلم، يعمل موظفو مدرسة البحث العلمي على تأمين حصول الطلاب على أعلى درجات التعلم والمشاركة والاندماج، من خلال تعليم الطلاب ومساعدتهم على بناء علاقات إيجابية مع أنفسهم ومع الآخرين وتجاه المناهج. في حين تساعد المدرسة والعائلة والمجتمع ككل في تعزيز هذا النهج الشمولي الذي يعنى بتطوير سلوك التعلم لدى الطلاب.

X

لتنزيل هذا الملف، الرجاء إدخال كلمة المرور:

كلمة مرور خاطئة
WordPress Image Lightbox Plugin