نظام العناية بالصفات الشخصية

تتمحور العناية بالصفات الشخصية حول الاهتمام بالصلاح الفردي والاجتماعي للطلاب في المدرسة من خلال إظهار الاهتمام بالأشخاص عبر إعداد نهج شمولي للتعامل مع الاحتياجات الفردية والاجتماعية والوجدانية والفكرية والروحية لكل طفل، وتتضمن مجموعة واسعة من المواضيع كالمسائل الأخلاقية والحالة الجسدية وإدارة السلوك وتقديم الدعم العاطفي.

 

وتلعب العناية بالصفات الشخصية دوراً مركزياً في حياة الطلاب في مدرسة البحث العلمي، لقناعتنا بأهميتها في إتاحة الفرصة للطلاب للتطور على جميع الصعد الفردية والاجتماعية والوجدانية والفكرية، من أجل تنشئتهم كأفراد منتجين ومسؤولين في المجتمع. وتتمثل رؤيتنا في دعم وتغذية صلاح الطلاب ونموهم من خلال مجموعة من الوسائل والطرق ما ظهر منها وما بطن.

 

يكتسب الطلاب السلوكيات والصفات والمهارات الآتية:

  • حساً متنامياً بالمسؤولية تجاه التصرفات الصادرة عنه وتأثيرها على الآخرين من حوله.
  • إحساساً عميقاً بالالتزام بخير الآخرين في المجتمع كله على جميع الصعد الأهلية والمحلية والعالمية.
  • نزعة متنامية نحو الكرم بدلاً من الأنانية، والتحلي باللطافة في التعامل مع الآخرين، ورفضاً قاطعاً للفظاظة والقسوة والمضايقة.
  • الاهتمام بمشاعر واحتياجات الأشخاص الذين يسكن معهم أو يعمل معهم والاستعداد لتقديم المساعدة العملية على سبيل المساهمة في رفاهيتهم.
  • تنمية شعور واعٍ بالثقة بالنفس وتقدير الذات مع الميل نحو التواضع بدلاً من الغرور.
  • شعوراً بالأمانة والمصداقية والنزاهة الشخصية.
  • إدراك حق الآخرين في امتلاك وجهات نظرهم واحترام المعتقدات والعادات المختلفة.
  • الاستعداد لرؤية ما بعد الأمور المادية
  • استعداد لتأمل التجارب والآراء والخيارات والردود الفردية والتفكير فيها والاستعداد للتكيف والتطور والتغير
  • قدرة متنامية على التأقلم مع تجارب الألم التي تحدث بصورة طبيعية في الحياة البشرية مثل القلق والتوتر والمرض والطلاق والخسارة والموت.

 

يعتبر تطور الشخصية عملية أساسية في حياة الشخص وتتأثر بكامل تجاره في الحياة ومن الضروري عدم النظر إلى دور المدرسة في هذا الأمر بمعزل عن النقاط الأخرى بل على العكس تماماً فهو يشكل جزءً من الاهتمام المشترك مع أولياء الأمور.

X

لتنزيل هذا الملف، الرجاء إدخال كلمة المرور:

كلمة مرور خاطئة
WordPress Image Lightbox Plugin