التعلم الرقمي في مدرسة البحث العلمي

نريد لطلابنا في مدرسة البحث العلمي أن يكونوا طلابًا يتمتعون بالثقافة، ويتحلون بالمسؤولية، ويتميزون بالنشاط في مجتمع المعرفة التقنية. وذلك نابع من إدراكنا ضرورة الموازنة بين التعليم التقليدي وتقنيات القرن الحادي والعشرين التكنولوجية. ومن هنا أصبحت التكنولوجيا جزءًا مهما من تعليمنا، لا يقف عند كونه وسيلة تعليمية، بل يستخدم كمنصة للتعاون والإبداع.

ندرك بقوة أن أدوات التواصل التقني تعزز التعلم، ولكننا نستخدمها في مدرسة البحث العلمي كمنهجية تعليمية أحيانا، وكجزء من الدروس المعدة لدعم نواتج التعلم أحيانًا أخرى.

ندرك بقوة أن أدوات التواصل التقني تعزز التعلم، ولكننا نستخدمها في مدرسة البحث العلمي كمنهجية تعليمية أحيانا، وكجزء من الدروس المعدة لدعم نواتج التعلم أحيانًا أخرى.

وقد قامت مدرسة البحث العلمي بتطبيق التعلم باستخدام الألواح الذكية (iPad) من قبل جميع الطلاب جنبا إلى جنب مع أساليب التدريس التقليدية. ومنذ انطلاقة هذا المشروع الرائد في سبتمبر 2018، استخدم طلبتنا أجهزتهم اللوحية بطرق مبتكرة، وأبدعوا بإنشاء محتواهم الخاص لإظهار طرق تعلم جديدة ، إلى جانب تعزيز التفاعل مع معلميهم من خلال تلقي تعليقاتهم وتوجيهاتهم في كل ما يتعلق بواجباتهم الدراسية.