المباني المدرسية والمرافق

تأسست مدرسة البحث العلمي في عام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين، وترحب بالطلاب من المرحلة التأسيسية إلى الصف الثالث عشر في المنهاج البريطاني ومن الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر في المنهاج الأمريكي.يوفر المبنى المدرسي في مدرسة البحث العلمي والذي يحتوي على مرافق عالمية المستوى تواكب القرن الواحد والعشرين تعلما متميزا لأكثر من ثلاثة الآف وستمئة طالب وطالبة.

تأسست مدرسة البحث العلمي في عام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين، وترحب بالطلاب من المرحلة التأسيسية إلى الصف الثالث عشر في المنهاج البريطاني ومن الصف التاسع إلى الصف الثاني عشر في المنهاج الأمريكي.يوفر المبنى المدرسي في مدرسة البحث العلمي والذي يحتوي على مرافق عالمية المستوى تواكب القرن الواحد والعشرين تعلما متميزا لأكثر من ثلاثة الآف وستمئة طالب وطالبة.

يشتمل المبنى المدرسي للمرحلة الإعدادية و الثانوية  على مجموعة من المرافق المتميزة، بما في ذلك ثلاث صالات رياضية كبيرة وثلاث مسابح اولمبية وقاعة للجمباز تضم جدارا للتسلق، بالإضافة إلى  مكتبتين مزودتين بكتب تغطي مختلف الفنون، كما تشتمل على ثمانية عشر مختبراً علمياً مجهزة تجهيزاً كاملاً للصغار واليافعين، وأجنحة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وقاعات دعم للطلاب ذوي الاحتياجات التعليمية الخاصة، بالإضافة إلى استوديوهات تكنولوجية و فنية، وغرف للتدريب، ومعرض للصور الفتوغرافية.، كما تتمتع المدرسة بساحة وسطية أخاذة تحتوي على نافورة مذهلة وحدائق جميلة ومجموعة واسعة من المرافق الرياضية الخارجية.

افتتح المبنى الرئيسي للمرحلة الابتدائية مطلع سبتمبر سنة ألفين وعشرين ويخدم ألفا وأربعمئة طفل تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات. تم تصميمه على أعلى مستوى من مواصفات الجودة ويوفر مرافق فريدة من نوعها تركز على الطفل، وتتناسب مع عمره. تتواجد هذه المرافق المدهشة جنبا إلى جنب مع مساحات التعلم المفصلة والتي صممت بعناية لتعزيز الفضول، ولتحفيز التعلم القائم على الاستفسار وتوفير تجارب تعلم لا تنسى يوميا، وذلك تعزيزا لتنشئة الأطفال تنشئة راسخة في بدايات رحلتهم الأكاديمية.

افتتح المبنى الرئيسي للمرحلة الابتدائية مطلع سبتمبر سنة ألفين وعشرين ويخدم ألفا وأربعمئة طفل تتراوح أعمارهم بين ثلاث وثماني سنوات. تم تصميمه على أعلى مستوى من مواصفات الجودة ويوفر مرافق فريدة من نوعها تركز على الطفل، وتتناسب مع عمره. تتواجد هذه المرافق المدهشة جنبا إلى جنب مع مساحات التعلم المفصلة والتي صممت بعناية لتعزيز الفضول، ولتحفيز التعلم القائم على الاستفسار وتوفير تجارب تعلم لا تنسى يوميا، وذلك تعزيزا لتنشئة الأطفال تنشئة راسخة في بدايات رحلتهم الأكاديمية.

يستضيف هذا المبنى المدرسي أيضا مركزنا الاستكشافي، والذي يشكل تجربة تعليمية فائقة داخل المدرسة – وهذه التجربة هي الأولى من نوعها لطلابنا وللمجتمع المحلي. وسيتم ربط منهج مركز الاستكشاف بمناهج المدرسة، مما يوفر تجربة تعليمية قوية إضافية تعمق معرفة الطلاب بالعالم.