نبذة عن المدرسة

رسالة مديرة المدرسة

أرحب بكم في مدرسة البحث العلمي بدبي (SRS).  نحن مدرسة دولية نتطلع إلى الأمام دوما ، لا تثنينا الصعوبات عن تجاوز الحدود لنكون في أفضل حال ممكن. ومن ثم فإننا نمضي في رحلة تطوير لتحقيق أعلى مراتب الجودة في توفير تعليم على مستوى عالمي والمحافظة عليه.

يتحقق ذلك من خلال عمل فريق يقوده مجلس إدارة متخصص، فضلا عن هيئة تدريس وموظفين إداريين  مؤهلين ذوي مهارات عالية، نسعى جاهدين لتزويد طلابنا بأفضل أسس ممكنة لبناء مستقبلهم. نقوم بذلك كله من خلال تقديم منهاج تعليمي متميز يتم تدريسه من قبل معلمين متخصصين في المواد الدراسية ومعلمي صفوف ذوي مهارة وخبرة، مما يعزز النمو المتكامل للطالب، على المستويين الأكاديمي والشخصي سواء بسواء. يتم دمج الملف التعريفي للطالب (SLP) بشكل جيد في المجتمع المدرسي، حيث يساهم في تطوير الكفاءات التي يحتاجها الطلبة في القرن الحادي والعشرين ليكونوا مواطنين عالميين متمتعين بأعلى درجات المسؤولية.
إن اختياركم مدرسة البحث العلمي يعني تعريض أبنائكم لتجارب تعليمية ذات جودة استثنائية لا تنسى. والتي تعدهم بدورها ليكونوا قادة المستقبل في العالم.

السيدة نان بيلينغهام, مديرة المدرسة

مدرسة البحث العلمي - التأسيس

تأسست مدرسة البحث العلمي في عام ألف وتسعمئة وثمان وتسعين بهدف توفير تعليم عالي الجودة لأطفال الأسر الإماراتية المحلية. ومنذ ذلك الوقت، شهدت المدرسة توسعاً كبيراً مرتبطاً بشكل مباشر بنمو شعبيتها، ليس بين الأسر الإماراتية المحلية فحسب وإنما بين الأسر غير الإماراتية والتي يشكل أطفالها الآن ما يقرب من ثلث عدد الملتحقين بالمدرسة. وقد مكنت رؤيتنا القوية إلى جانب طموحنا السامي وإحساسنا الواضح المدرسة من النمو والتفوق في سائر المجالات.

 ترحب المدرسة بالطلاب من عمر ثلاث إلى ثمانية عشر سنة، وبمجموع يقترب من ثلاثة الآف وستمئة طالب وطالبة.

وبناءً على هذا النجاح، استثمر مؤسس المدرسة في إنشاء مدرسة جديدة بنيت في منطقة الورقاء مع مرافق حديثة متخصصة ، وبيئة تعليمية ملائمة للقرن الحادي والعشرين.

تأسست مدرستنا في دبي - الإمارات العربية المتحدة مطلع عام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين،

وقد مكنت رؤيتنا القوية إلى جانب طموحنا السامي وإحساسنا الواضح المدرسة من النمو والتفوق في سائر المجالات ، وترحب المدرسة بالطلاب من عمر ثلاث إلى ثمانية عشر سنة، وبمجموع يقترب من ثلاثة الآف وستمئة طالب وطالبة

منطلقون بقوة

يحقق طلاب مدرسة البحث العلمي أعلى المعايير الأكاديمية بشكل استثنائي من خلال نهج مبتكرة وخلاقة للتعليم والتعلم، ومن خلال المناهج الدراسية المصممة بذكاء و التي تدرس بشكل ميسر و التي غالبا ما تختلف عن طرق التدريس التقليدية.

مدرسة البحث العلمي - التأسيس

تأسست مدرسة البحث العلمي في عام ألف وتسعمئة وثمان وتسعين بهدف توفير تعليم عالي الجودة لأطفال الأسر الإماراتية المحلية. ومنذ ذلك الوقت، شهدت المدرسة توسعاً كبيراً مرتبطاً بشكل مباشر بنمو شعبيتها، ليس بين الأسر الإماراتية المحلية فحسب وإنما بين الأسر غير الإماراتية والتي يشكل أطفالها الآن ما يقرب من ثلث عدد الملتحقين بالمدرسة. وقد مكنت رؤيتنا القوية إلى جانب طموحنا السامي وإحساسنا الواضح المدرسة من النمو والتفوق في سائر المجالات.

 ترحب المدرسة بالطلاب من عمر ثلاث إلى ثمانية عشر سنة، وبمجموع يقترب من ثلاثة الآف وستمئة طالب وطالبة.

وبناءً على هذا النجاح، استثمر مؤسس المدرسة في إنشاء مدرسة جديدة بنيت في منطقة الورقاء مع مرافق حديثة متخصصة ، وبيئة تعليمية ملائمة للقرن الحادي والعشرين.

تأسست مدرستنا في دبي - الإمارات العربية المتحدة مطلع عام ألف وتسعمئة وثمانية وتسعين،

وقد مكنت رؤيتنا القوية إلى جانب طموحنا السامي وإحساسنا الواضح المدرسة من النمو والتفوق في سائر المجالات ، وترحب المدرسة بالطلاب من عمر ثلاث إلى ثمانية عشر سنة، وبمجموع يقترب من ثلاثة الآف وستمئة طالب وطالبة

منطلقون بقوة

يحقق طلاب مدرسة البحث العلمي أعلى المعايير الأكاديمية بشكل استثنائي من خلال نهج مبتكرة وخلاقة للتعليم والتعلم، ومن خلال المناهج الدراسية المصممة بذكاء و التي تدرس بشكل ميسر و التي غالبا ما تختلف عن طرق التدريس التقليدية.

رؤيتنا

تتمثل رؤية مدرسة البحث العلمي في إنشاء مراكز ريادية في أنحاء الدولة للتميّز التعليمي تقوم على أعلى المعايير العالمية.

رسالتنا

سوف نحقق رسالتنا من خلال:

  • جعل تطور شخصية الطالب يسير إلى أقصى حد ممكن جنباً إلى جنب مع التميز التعليمي.
  • إيجاد بيئة تمكن الطلبة من أن يكونوا واثقين بأنفسهم، وقادرين على التعلم بلا حدود.
  • الحفاظ على التوازن بين اعتزازنا بثقافتنا الإسلامية واحترامنا لمعتقدات الآخرين وخلفياتهم العرقية والثقافية.
  • تسليح الطلبة بالمعرفة والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من أن يصبحوا مواطنين صالحين، على المستويين الوطني. والعالمي، وقادة للمستقبل، يُظهرون فهماً بيئياً واقتصادياً على كل المستويات.
  • الطموح إلى الالتحاق بالجامعات المرموقة، وبذل الجهد لتحقيق ذلك

رسالتنا

سوف نحقق رسالتنا من خلال:

  • جعل تطور شخصية الطالب يسير إلى أقصى حد ممكن جنباً إلى جنب مع التميز التعليمي.
  • إيجاد بيئة تمكن الطلبة من أن يكونوا واثقين بأنفسهم، وقادرين على التعلم بلا حدود.
  • الحفاظ على التوازن بين اعتزازنا بثقافتنا الإسلامية واحترامنا لمعتقدات الآخرين وخلفياتهم العرقية والثقافية.
  • تسليح الطلبة بالمعرفة والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من أن يصبحوا مواطنين صالحين، على المستويين الوطني. والعالمي، وقادة للمستقبل، يُظهرون فهماً بيئياً واقتصادياً على كل المستويات.
  • الطموح إلى الالتحاق بالجامعات المرموقة، وبذل الجهد لتحقيق ذلك

قيمنا

إن مدرسة البحث العلمي ملتزمة بضمان حصول الطلاب على تعليم عالي الجودة على المستوى العالمي. وهذا يعكس موقفاً مراعياً وملتزماً يساعد جميع البالغين والطلاب على تحقيق أعلى المعايير الممكنة.

في مدرسة البحث العلمي، تحدد قيمة الأفراد بناء على مساهماتهم المدرسية و أدائهم. القيم هي المبادئ التي توجه السلوك، وتؤثر على أفعالنا ومواقفنا، وتصبح معبرنا نحو الحياة الناجحة. فهي تؤثر على علاقتنا بأنفسنا وعلاقتنا مع الآخرين من أبناء المجتمع الأوسع.

القيم التي يتم تعزيزها في مدرسة البحث العلمي قيم مهمة داخل المجتمع المدرسي وستكون بذات الأهمية طوال الحياة. وهي تشمل على سبيل المثال، تحدي الذات، والسعي إلى التميز، والاهتمام بالآخرين، وإظهار المبادرة، وإظهار الالتزام بالتعاليم الأخلاقية والدينية. ولا شك أنه من الأهمية الكبرى أن ندرك أن هذه القيم هي أساس ثقافتنا وثقافة المحيط الذي نعمل فيه.

القيم التي توجه أداء مدرستنا وترشد علمية صنع القرار لدينا يومياً والتي تشمل

الامتياز

تلتزم مدرسة البحث العلمي بالامتياز في كل ما تقوم به، من خلال خلق واستدامة ثقافة التوقعات العالية والتحسين المستمر.

التعلم المستقل

نحن نؤمن بأن التعلم القائم على الاستفسار هو في صميم تجربة التعلم لدى الطلاب في مدرسة البحث العلمي وهو أيضا ميزة مركزية في جميع أعمالنا التعليمية.

التفرد والتنوع

تثمن مدرسة البحث العلمي الاختلافات الفردية وتعتز بالتنوع. نحن نؤمن بخلق بيئة تسمح لكل معلم وطالب بأن ينموا مهنياً وأن يكونوا في أفضل حال يمكن أن يكونوا عليه.

الإبداع

نحن نؤمن بإلهام وتحفيز الموظفين والطلاب على تجربة أساليب مبتكرة في التفكير وحل المشكلات.

المهارات الحياتية

نحن نؤمن بأهمية تقدير الذات والقيادة والتعاطف والعمل الجماعي والمهارات الحياتية الأخرى. ولذلك، نحن ملتزمون بتطوير هذه المهارات لدى طلابنا حتى يصبحوا مواطنين فعالين على الصعيد الوطني والعالمي.

الشراكة

نحن نؤمن بأن الشراكات البناءة القائمة على الثقة بين مجلس إدارة المدرسة والإدارة والموظفين والطلاب وأولياء الأمور ضرورية لنجاح جميع الأعمال التي نقوم بها.