اليازية الدحيم

اليازية الدحيم

أقل ما يمكن أن يقال عن السنوات السبع التي قضيتها في المدرسة بأنها كانت استثنائية، وأنني أعتبر نفسي محظوظة جداً لأنني حظيت بفرصة أن أصبح طالبة فيها. لقد كونت صداقات عديدة في المدرسة ستدوم ما حييت، وعشت لحظات سعيدة ستبقى ذكرياتها خالدة في ذهني إلى الأبد. وبعد مرور عدة سنوات، مازلت أتواصل مع معلمي وأزور المدرسة، فهذا الأمر بحد ذاته دليل على علاقتي الوثيقة بها. أشعر بالفخر عندما أقول أنني تخرجت منها، ويزداد هذا الشعور كلما أرى ما أصبحت عليه هذه المؤسسة العظيمة اليوم.