علياء إبراهيم

علياء إبراهيم

كانت المدرسة الملاذ الآمن بالنسبة لي، فلقد أحببت فيها دروسي واستمتعت بتعلم الكثير فيها، ويمكن أن أقول بفخر إنني كونت صداقات تدوم مدى الحياة. وقد ساعدتني المدرسة في اكتشاف مواهبي ونقاط القوة لدي، حيث إنها كانت تجربة غيرت حياتي بالكامل. أعمل حالياً كتنفيذي رئيسي وحدة المنظمات الدولية في وزارة التوطين والموارد البشرية.